Archive for the ‘شعر’ Category

غَفْوة ..

Posted: مايو 14, 2011 in شعر

غَفْوة ..

غفوتُ وتحتَ الوسآدةِ

صوتٌ

ينآدي ، ينآجي

بلآدي البعيدة ..

يموجُ بفنِ قرآيَّ

حينَ غنتْ ..

للأرضِ لحناً

والقصيدة ..

ماذا تري هنآكَ حبيبــة؟؟

إني أرى سفحاً

جميلاً

تحملق فيه أطيار جدا

سعيدة

وذآك السهل /كرمٌ

من أطيآف الود

تشيع الحب حتى

الأغوار العميقة ..

إني أرى هذا البحر

مدى ..

بالمطلق أجمل

في العآلم أكمل

بجنون مشآعره

أنآ غريقة ..

هذي الأرضُ سآكنة

الظلِ مغموسة

بنعسةِ السُكَرْ

غنيتهآ يوماً

في النشيدة .

وذآ السلآمُ ينتظرُ

حولهآ يقفُ على الأعتآب

بعد ستينَ وجعاً ونيفْ

يقولُ ..

قروحهآ ستصير يوماً

عديمة

 

أخذوهآ قسراً ..

قآدونا إلى الظلمِ قهراً

سجنوهُ حراً

لكن ..

ستغيبُ سحآئبُ الإذلآل

يآوطني ..

سنغني للأفراح الجديدة

زدنآ تقاً في حبكَ

وارتضينآ الموتَ فيكَ

مأوى والكفن

****

صبحكَ قد لاحَ

ياوطني واقتربْ

فجركَ المأمول

أضحى من لهب

جحودُ عدوكَ

ياوطني ..

أهداه للفنآءِ

وشرَ المنقلبْ

سنعودُ يوماً يآوطني

لسفحِ الزيتونِ

وكرمِ العنب

سنغني لصباحنا

المحمول عبر جدائل

الذهب

هآيومكَ الحآني

ياوطني قدْ

اقتربْ

هآصبحكَ الحآني

قد اقتربْ

آمنة محمود حميد

14/5/2011م

 

 

قصيدة فيافي الروح …

Posted: أبريل 13, 2011 in شعر

فيافي الروح ..


واهتدتْ نفسي إلى نفسي

تلفها فرحاً على

عمري

وظلاً ناعماً فيه

ينامُ أمسي

في كفيها نمى قلبي

وفاضَ الحبُ

من جنباتها ربيعا

مزهر الثمرِ

بقلبها أطلُ على

العبيرِ والطُّلِّ

أمرُ على الفيافي

على السياجِ والنفحِ

تناهت خطايا وشذى

الصمتُ من حولي

يعانق ألفَ نجمٍ

يشم عطره يهوي

يعانق الأقمار مبتهجاً

يمرغُ رأسهُ في صدرهِ

الرحب و ويهمس بعينه

همسة الحبِ

وأصغي له في

سكونٍ مهيبُ الودِ

فجرها مرشوشٌ

بالندى بالضيا السمحِ

شعلةُ الأرواحِ والقبسِ

يرفُ نبضها على شفتي

يتهادى بنطقها

نجوايَّ والحُلمِ

أنا بعضها /وهي كلي

تحنو عليَّ بالتحنانِ

والضمِ

تُفضي إليَّ أسرارَ الجمالِ

والأملِ

وكأنها ترافقني عاماً

بعد عامٍ منذ زمنٍ

حتى آخرَ العمرِ

كلما نادتني جئتها

بأثماري والورد

لبيكِ إني بينَ

يديكِ دفئاً ..

لكِ / وحدكِ أُلَبيْ

أمضي وتمضي معي

نحوي

ترومُ عني وطأةَ

اليأسِ

سرتُ والأيامُ خلفي

بعشقها أهذي

لا مأملاً من شفائي

منها فهي شمسي

جليدُ القلبِ من سناها

ذابَ في الكأسِ

صاغت له حلماً

رقيقاً باهراً

ساطعَ الوصلِ

عانقتهُ وُداً

وانجذبتْ نحوي

إليَّ إليَّ

يا حلوتي

إليََ إليَ

يا حلوتي

 

مهفهةُ الظلال…

Posted: مارس 22, 2011 in شعر

مهفهفةُ الظلال ..


كلمآ أصغيتُ للحلمْ

امتلأتُ بالجمال

حلقتُ أطيرُ

بلا حلمٍ أخير ..

أشجُ رأس الواقعِ

بسوطِ الحلم ..

طائشة أغرد بلغةٍ

ألذُ من لغتي

وزهر النقآء

على فمي

كأني أرى اليقين

قمرٌ يحدقُ بي

من بعيدْ ..

وفراشة تربعتْ

تغزلُ الأماني

أصحو أنفثها

بالنشآط ..

وروحي تدور

في رحب الفضاء ..

متمردة ..

على الشكاة

فيَّ سمرٌ جميل

ووداعة تتلألأُ

بالبهاء ..

أفقٌ رصاصيٌ

أمامي ..

تلونَ عشبهُ تارةً بالبنفسجِ

وأخرى بالبياض

وابتهالاتي شذى

أبعثها للسمآء ..

جامعةً فصولَ العآمِ

من كل الجهاتْ ..

وطفقت أعيشُ

كزورقِ نجاة

أحمي الجميعَ

صباحَ مساء ..

مشعشعةٌ بالهمة

والنشآط ..

أنداحُ بهدوء موسيقى

الجمآل

حولي نجومٌ نائسةُ

بي مبثوثة

في الأثير

مولعةٌ بالسهر

والنجوى

توشوشُ لي أنتِ

سمهريةُ القآمةِ مهفهفةُ الظلالِ .. تعيشين في استواء الأنوثة رغم المحآل

“أمنة محمود ”

قصيدة مطهرة نقية ..!

Posted: يناير 25, 2011 in شعر

قصيدةٌ مطهرةٌ نقية ..!

 

مفاتيحُ القصائدِ بينَ

يديكِ مليكتي

كواكبٌ بحريةٌ

تنامُ على صدى الأوتارِ

تُقَبِلُ الشعرَ

ثمراً ناضجاً منهمراً

على الأشجار

ترشُ المدى قرنفلاً

ورفيفَ أحلامٍ وبذاري

تُشرفني بهواكِ

تعلمني حضارةَ خالدٍ

وشيخَ الثوارِ

تقايضن الطفولة

وخيمتي ..

بانتصارٍ على معشرَ

الكفارِ

تُحفزُ بالكلماتِ تاريخاً

قادماً ثائراً

كالإعصارِ

تُهددني بقضيةِ حربِ الفصائلِ

في موجزِ الأخبارِ

إلا أنها حين

تُطالعُ صُحفَ الواقعِ

فتنعاه

ثم تُعلقهُ على الجدارِ

فتَمرُ بقاتليها

فرداً فرداً

تُبحرُ في الأسى

في رملِ المراراتِ

وسخونةِ ألسنتهم

والصدماتِ

تبكي تبكي

تبكي وتصرخُ

بأعتى الأشعارِ

تُقطعُ أيدي قراصنةَ

الوحدة

تَحُزُ رقابَ قتلةِ الإخوةِ

في الأسحارِ

تكشفُ سترَ

حِصةَ الدمِ الذي

وهبناهُ يوماً

للتاريخِ

وزورنا إشاعةَ الأقدارِ

غزة ..

أرضٌ صغيرةٌ

قليلةُ العدةِ والعتادِ

لاشيء يكسرها

سوى سفكُ دمِ الأحرارِ

على يدِ الأحرارِ

غزة ..

لا زالت تلبسُ قبعةَ الدهشة

مصابةٌ بصداعٍ فكرٍ

من قسوةَ الأسقامِ

تشعرُ بالدوارِ

على صدرها رتوشُ شمسٍ

وألقَ البخورِ محابرُ دمها

نذرتها للأرضِ

للسماء

للزيتونِ والأشجارِ

غزة ..

كلُ الكتابةِ لأجلِ عينيها

سفرٌ بين الشظيةِ والشظية

بينَ الركامِ والركامِ

رحلةٌ تبدأُ من بنفسجِ عينيها

حتى سواحلها المرثية

غزة ..

غزالةٌ تنامُ وسطَ الغمامِ

جسدها مدهونٌ بالتعب

أخذت تجمعُ قاموسَ

الموتِ لتُبصرَ

برغيفها العاري

وأنتم تتنازعون

غزة ..

لازال الموتُ في

فنجانِ قهوتها

في دمعِ عينيها

في ورقِ جرائدها

في الأزهارِ

غزة ..

هي مفتاحُ التكوينِ

قصيدةُ الروح

قصيدةُ الروحِ المُسيجةِ

بفتات القلب

من حزيران وانهيارهِ القيميُّ

في ظل الحصارِ

هذا الفضاءُ مليكتي

وحَدكِ ووحدنا

من بعدِ غصتنا

فابزغي ياعنقاءَ الحبِ

من بينِ الركامِ

اطردي حراسَ الروم

صفقي للنصرِ

موتاً

حباً وشغفاً

بالنهارِ

فري إليَّ ..

نعم فري إليَّ

سأدثرُ روحكِ

بكلِ ما ألِفتِ

من أعذبَ الأشعارِ

الحبُ في شوارعكِ

مدائنكِ وقراكِ

رحلة أخرى

من ربيعِ الأرضِ

نحو شظايا الشمسِ

ومرارَ القمحِ في

جُرحكِ المفتوح

ونجمكِ المجروحْ

فامشي إليَّ

أماماً أو شمالاً

ستجدينَ الحبَ عندي

منكِ إليكِ وحدكِ

دوماً فيَّ حاضرٌ

وحدادي عليكِ

شرُ حدادي

غزة .. مشرقةٌ

كأزهارِ الحقول

زروعها خضراءٌ

وأقمارها

لا تعرفُ الأفول

بين مراياها والستائر

أخذت أيامنا ، أحلامنا

حدائقُ أعمارنا والفصول

لكن حربَ الفصائلِ

فيها طعنها في الأعماقِ

أسكنها أفق الذهول

إن الحزن يثقبها

فتئنُ باكية

بجسدها الدامي

يا أيها الإخوة والرفاق

لماذا أدميتمْ

أقحوانَ الأرضِ

ذبحتم دقائقَ المحبةِ والثوان

صادرتمُ الوُدَ

حَرَقْتُمُ الأحلامْ

هيا .. هيا

قوموا تعالوا

تعالوا إليَّ

فأنا

أنا الشهيدة

أنا القصيدةُ المطهرةُ النقية ..

آمنة محمود حميد يناير /2011م

نسمه…

Posted: نوفمبر 14, 2010 in شعر

ما إن جاءني ضيفُ

الوقتِ

إلا ورائحةُ العشقِ

تتبعهُ كظله ..

ومذاقُ سفرجلٍ

في دمه

بأهدابِ قمرْ

غيومهُ حُبْلى

بالفكرِ والأملْ

أناملهُ دقيقةٌ رقيقةٌ

تلتحفُ هديلَ

الجمآلِ

تغفو فيه

يَنثرُ الحلوى

في المداراتِ

يوقظُ الجمرَ والأحلامْ

تَتَكَورُ العذوبةُ

في باطنِ كفيهِ

ثُمَ يَبْدَأُ

بقَطْفِ الروحْ

غيمةً غيمة

مراعياً في

ذلكَ فنونَ الشعرِ

والنثرْ

ألمسُ روحهُ

وأعبرُ مشاعرهُ

على خيولِ وحدتنا

فنغادرُ كلمات الكون

واللغاتْ

ثم نذهبُ بعيداً

سماءً سماء

لنتجمدَ معاً

في زحامِ

انفراجاتِ الحكايا

والضحكاتْ

ثم نستلقي قابَ

رفةَ عينٍ من أحلامنا

والجنة …

آمنة محمود … غزة فلسطين

نوفمبر 2010م

لازالَ الحرفُ بين يديَ يرتجفُ كلما حاولتُ أن أكتبُ حرفا للشقاقي وكأن حبر القلم جف أو أنه حدث في الورقةِ ضمورٌ عن الإنصاف ..

ولكني حاولتُ مراراً هذه الليلة

فكان نتاجُ معركة الحبر والورقة … قصيدةً بعنوان

..:(عزٌ وفارسْ):..بقلم /آمنة حميد

رحل الفؤادُ برحيلهِ

وعليهِ أيامي

وعمري تترحلُ

بعلمهِ المرسَخِ

كانَ نورَ البلادِ

و عزهآ

حارسُ الفضيلةِ

إلى الإشراقِ يميلُ

نهرُ عزٍ من

سنا عينيه

بغديرِ الحبِ

ينثالُ

قلبهُ خاشعٌ

كسفيرِ فكرٍ

تحضرُ الملائكةِ مجالسهُ

تتأملُ

يأسى على نور العيونِ

رؤى الحياةِ

وممارسةَ تزيينٍ

وتجميلُ

ثابتٌ على الهدى

مصلحٌ بهمةٍ

إيمانية

وثورةٍ

تأبى التأجيلُ

بغديرهِ لطالما

زغردتْ أذهانٌ

وبقولهِ زمجرت

جحافلٌ بالتهليلُ

حقاً كان أمة ً

ينثرُ في الحشى

حبَ موتٍ

بلونِ الجنةِ جميلُ

يجتثُ أشواكَ الظلِمِ

بروحهِ وعلمهِ

ليلُ الظالمينَ الطغاةِ

يغتالُ

دمهُ زكيٌ طيبٌ

ينيرُ دربَ الجهادِ

بعَطرِ الحرفِ

ومِسْكُ قافيةٍ

وأجملَ فهمٍ لآياتِ ربهِ

وتفسيرُ ..

يسقي بهِ

روضَ التقى

سارَ الهدى في ركبهِ

يدعوا إلى اللهِ

بمطرِ التحابِ

ينزتلُ

هو بالصبرِ

أجبرَ الفؤادَ

على تجرعِ

الأسى

غضاً راضياً

من كأسِ

عدوٍ يتطاولُ

متعمداً في ذلكَ

نصراً ولو

بعد تململٍ و تمهيلُ

واللهِ مذ غادرتَ

بكت أرضُ الجهادِ

عليكَ

وما جفت لها

مقلُ

أتتنا ذكراكَ

هذا العام

ونحنُ بفجرِ فكركَ

الثالثِ والعشرين َ

نحتفلُ

وسيفكَ الذي

أشهرتهُ

لازال

وثاباً

هزبراً في السهلِ

والجبلُ

صوغتَ ملامحَ التاريخِ

فكراً

ووهبتنا الحياةَ

أيقظت نفوساً في

ديارنا باتتْ

ساعاتٍ وأيامٍ

عاجزةً

لا تعرفُ إلا الكسلُ

أحييتَ الجهادَ

وشحذتَ نفوسنا

وسيوفنا

مجداً وعزاً

في وقتٍ كان

حليفُ القضيةِ فيهِ

وحولها دجلُ

لكَ رمساً في فؤادِ كل

عاشقٍ

بالعزِ والحبِ

مسربلُ

كنتَ خصما للطغاةِ

في حياتكَ

وفي شهادتكَ

قاصماً للمظالمِ

والظالمينَ

ليسَ لكَ مثيلُ

حلم بلون غضب

Posted: سبتمبر 22, 2010 in شعر

من ذاكرة الليمونِ

والصفصافْ ..

آتونَ من ذاكرةِ الأرضِ

والتفاحْ..

آتونَ من عاصفةِ

الرملِ ، من

صوتِ الأجداد

آتونَ من عمقِ أمةٍ

منسيةٍ

من زمانٍ ماتَ فيهِ

الرجالُ

مذبوحينَ بسيوفٍ

ورماحْ ..

آتونَ همْ

من فخر شهادةِ الميلادْ

آتونَ من مزاجيةِ

البحرِ وحماقةَ

الأمواجْ

آتونَ همْ ..

من وردِ ذكرى

وأرضٍ

لا تنادي إلا ..

بحريّاتْ ..

آتونَ همْ من رحمِ

فاطمةٍ لا ..

شهرزاد …

آتونَ هم

مصلحي ..

مبدعي ..

أدباءً ..

وكتابْ ..

آتونَ همْ

لا على شكلِ شعرآءِ

مزاد ..

آتونَ ليُرَسِموا

حدودَ البلاد

آتونَ ليفرشوا ..

عباءةَ حبهم

لتحمي القمحَ

والأسماء

والبرتقال ..

آتونَ همْ يلعنونَ

وفاةَ قومهمْ

قبل ولادةِ الأحداثْ

يُشِيْعُونَ

النخوةَ ..

والمجدَ ..

والإباء ..

آتونَ همْ من زمنِ

البدايةِ

ليغسلوا وجه ..

المفرداتْ

آتونَ من زحفِ

سبعينَ عامٍ

وتشريدٍ واضطهاد ..

آتونَ

لا كجثةِ شعبٍ تمشي

بل آتونَ أسدٌ

بأعتى عتادْ ..

آمنة محمود .. / غزة / فلسطين

20/9/2010 م

آتونَ همْ