يسعدني زيارتكم لمدونتي الجديدة

http://www.amnamahmod.blogspot.com/

غَفْوة ..

Posted: مايو 14, 2011 in شعر

غَفْوة ..

غفوتُ وتحتَ الوسآدةِ

صوتٌ

ينآدي ، ينآجي

بلآدي البعيدة ..

يموجُ بفنِ قرآيَّ

حينَ غنتْ ..

للأرضِ لحناً

والقصيدة ..

ماذا تري هنآكَ حبيبــة؟؟

إني أرى سفحاً

جميلاً

تحملق فيه أطيار جدا

سعيدة

وذآك السهل /كرمٌ

من أطيآف الود

تشيع الحب حتى

الأغوار العميقة ..

إني أرى هذا البحر

مدى ..

بالمطلق أجمل

في العآلم أكمل

بجنون مشآعره

أنآ غريقة ..

هذي الأرضُ سآكنة

الظلِ مغموسة

بنعسةِ السُكَرْ

غنيتهآ يوماً

في النشيدة .

وذآ السلآمُ ينتظرُ

حولهآ يقفُ على الأعتآب

بعد ستينَ وجعاً ونيفْ

يقولُ ..

قروحهآ ستصير يوماً

عديمة

 

أخذوهآ قسراً ..

قآدونا إلى الظلمِ قهراً

سجنوهُ حراً

لكن ..

ستغيبُ سحآئبُ الإذلآل

يآوطني ..

سنغني للأفراح الجديدة

زدنآ تقاً في حبكَ

وارتضينآ الموتَ فيكَ

مأوى والكفن

****

صبحكَ قد لاحَ

ياوطني واقتربْ

فجركَ المأمول

أضحى من لهب

جحودُ عدوكَ

ياوطني ..

أهداه للفنآءِ

وشرَ المنقلبْ

سنعودُ يوماً يآوطني

لسفحِ الزيتونِ

وكرمِ العنب

سنغني لصباحنا

المحمول عبر جدائل

الذهب

هآيومكَ الحآني

ياوطني قدْ

اقتربْ

هآصبحكَ الحآني

قد اقتربْ

آمنة محمود حميد

14/5/2011م

 

 

تم بحمد الله إنشاد أول أنشودة من كلماتي للأطفال

تلحين .. وتوزيع موسيقى / أ. أحمد الأيوبي
غناء / أ. أحمد الأطرش ومجموعة أطفال من آل النديم

هنا رابط الأنشودة

قصيدة فيافي الروح …

Posted: أبريل 13, 2011 in شعر

فيافي الروح ..


واهتدتْ نفسي إلى نفسي

تلفها فرحاً على

عمري

وظلاً ناعماً فيه

ينامُ أمسي

في كفيها نمى قلبي

وفاضَ الحبُ

من جنباتها ربيعا

مزهر الثمرِ

بقلبها أطلُ على

العبيرِ والطُّلِّ

أمرُ على الفيافي

على السياجِ والنفحِ

تناهت خطايا وشذى

الصمتُ من حولي

يعانق ألفَ نجمٍ

يشم عطره يهوي

يعانق الأقمار مبتهجاً

يمرغُ رأسهُ في صدرهِ

الرحب و ويهمس بعينه

همسة الحبِ

وأصغي له في

سكونٍ مهيبُ الودِ

فجرها مرشوشٌ

بالندى بالضيا السمحِ

شعلةُ الأرواحِ والقبسِ

يرفُ نبضها على شفتي

يتهادى بنطقها

نجوايَّ والحُلمِ

أنا بعضها /وهي كلي

تحنو عليَّ بالتحنانِ

والضمِ

تُفضي إليَّ أسرارَ الجمالِ

والأملِ

وكأنها ترافقني عاماً

بعد عامٍ منذ زمنٍ

حتى آخرَ العمرِ

كلما نادتني جئتها

بأثماري والورد

لبيكِ إني بينَ

يديكِ دفئاً ..

لكِ / وحدكِ أُلَبيْ

أمضي وتمضي معي

نحوي

ترومُ عني وطأةَ

اليأسِ

سرتُ والأيامُ خلفي

بعشقها أهذي

لا مأملاً من شفائي

منها فهي شمسي

جليدُ القلبِ من سناها

ذابَ في الكأسِ

صاغت له حلماً

رقيقاً باهراً

ساطعَ الوصلِ

عانقتهُ وُداً

وانجذبتْ نحوي

إليَّ إليَّ

يا حلوتي

إليََ إليَ

يا حلوتي

 

سلام من الله بفيض طهر وجمال ينسكب على آذنكم وأبدانكم مستمعينا الكرام ..

لانحتاج حبرا نسقي به عطش الورق بقدر مانحتاجُ

برنامجاًً يُلهبُ الحس

يرشنا الهدوء إلا دمعةً انزاحت صوب فوضى المشاعر والإحساس..

إليكم حلقات برنامج ” وآحةُ الأدبْ” التي كانت من تقديمي وإعدادي

عبر أثير إذاعة الإيمان في صيف2010م

 

الحلقة الاولى

الحلقة الثانية

الحلقة الثالثة

الحلقة الرابعة

الحلقة الخامسة

الحلقة السادسة

الحلقة السابعة

 

 

قصيدةٌ مطهرة نقية ..

قصيدة كتبتها ذات وجع .. كررت فيها لفظة غزة ” الجزء”

لكني كنت أقصد وبشدة ” الكل” فلسطين ..

ولأنها بمثابة صورة حقيقية واقعية آثرتُ الثرثرة بالقلم ..

على أن أبقيها صورة صامتة .. بكماء ..

فهاكمُ قصيدتي مع دمعتي

قصيدة مطهرة نقية

علم الله لقد طال الطريق **وأنا جئتكَ كيما أستريح

وعلى بابكَ ألقي جعبتي ** كغريبٍ آب من وادي المحن

ليس غريباً أن أتكئ هذه الأبيات للشاعر إبراهيم ناجي كبدايةٍ لمقال سياسي في هذا الوقت تحديدا .. حيث يصور الشاعر جمال أن نستريح على كتف الوطن حين نعود من رحلة كفاحٍ طويلة .. ولكن الصاعقة تتمثل في أننا حين نعود للوطن نجده منهكاً حد الوجعْ كنتيجة طبيعية لمجريات الإنقسام ..

خمس أعوام ..ولا جديدٌ في الشمس ولا حتى في الظلام ما نراه فقط “خصامٌ، خصامٌ ،خصام” وأغلبية ساحقة تحولت من نحولها إلى عظام.

فلقد شكلت الأحزاب السياسية في العالم محوراً أساسياً في العملية الديمقراطية وأساساً قوياً لتعدد الآراء عبر الأزمان..

إذا الدور المناط بوجود الأحزاب السياسية هو تحقيق الإصلاح والتنمية السياسية والفكرية لمجموع الموارد البشرية والمجتمعية المتاحة داخل حدود الدولة كما أنه تبرز أهمية وجود الأحزاب السياسية في وضع أسس راسخة لقيام مجتمع صالح قائم على المفاهيم الإسلامية الخالدة والواضحة وضوح الشمس التي اتخذت العدل شريعة ومنهاج في الحياة مع الجميع ونبذ التعصب .. فقد أقر الإسلام حقيقة راسخة تمثلت في وحدة الجنس والنسب للبشر جميعا حيث قال تعالى :”يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفسٍ واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا” النساء..

فبعض الاختلافات الظاهرية أو المظهرية أوجدت ليَعُمَ النفع والتعاون وليس من أجل إحياء التخاذل أو التخالف ومحاولات إقصاء الآخر..

الإسلام هدى إلى استخدام أسلوب الحكمة في الحوار والابتعاد عن أسلوب  فرض الفكرة أو السيطرة العقلية حيث وجه ندائه لسيد الخلق سيدنا محمد وهو الأفضل منا جميعا .. قال تعالى :”فذكر إنما أنت مذكر ،لست عليهم بمصيطر” صدق الله العظيم وأيضا قال صلى الله عليه وسلم :” ليس منا من دعا إلى عصبية وليس منا من مات على عصبية وليس منا من مات على عصبية ” رواه أبو داوود..

فهذا التعصب البغيض الذي قادنا إلى أسوء ما قادنا إليه وهو إعلاء الذات ونبذ الآخرين وتهميشهم وهذا يعتبر من وجهة نظر الإسلام مفهوماً خاطئاً ومخالفاً للمنهج الإسلامي السليم وهو قائمٌ على قاعدة مغلوطة تفترض وجود جانبٍ أوحدٍ فقط  ولا تؤمن بتعدد الآراء ..

الذي يعطي مجالاً للتنافس الإيجابي الذي فيه فائدةٌ عظيمة وكبيرة تعود على المسلمين من خلال تقديم كل ماهو فعال من أجل خدمة أبناء الوطن الواحد وهذا لن يتحقق إلا من خلال التعددية السياسية ..

وإذا ما عدتُ بالرحى إلى من حيث بدأتُ الحديث .. في أن واجب الأحزاب السياسية هو فقط مجابهة العدو الصهيوني لخصوصية فلسطين التاريخية والجيواستراتيجية في منطقة الشرق الأوسط ؟؟

فالإنقسام الحاصل في المشهد الفلسطيني  ليس إلا وليد أنجبته منظومة غربية إحتلالية لا تسعى إلا إلى إشاعة الاضطراب الفكري وتعطيل الوعي لدى الشعب الفلسطيني وتحقيق إنسياقه خلف عصبية رعناء تجعل من أحزابنا المبجلة  انخراطا كاملاً لا انفكاك فيه عن الأمور الحياتية والانشغال التام عن تحرير كامل الأرض .. وتقديمه لوجبة دسمة جديدة من التنازلات والخطط والمشاريع لنهب الأرض وهتك العرض وذبح القدس ..

لم أتجرأ على الكتابة لأنجر خلف تقديم مبررات أو دواعي أو أسباب بل كتبت لأني أعتقد الآن هناك آليات هامة يجب علينا أن نحبو حبواً لتنفيذها وإن استنفذت كامل قوتنا .. فلا زالت  خلف كواليس الإنقسام فصولا حزينة وروايات أشد فتكا من روايات الأحلام الضائعة أو المآسي التي يرشُ الكُتّاب على أطباق كلامهم تزيينا واستعطافاً واستثارةً لحزن القارئ ..

همي الوحيد الآن هو أن تصبح القضية الفلسطينية تيارا” حزبا” عاماً فضفاضاً يتسعُ لكلنا وأن نتمركز جميعاً بما نمثله من ألوان حول إيجاد ضمانات سياسية  لاستمرار القضية  من خلال استقطاب كافة الطاقات الفكرية والسياسية ، الإستراتيجية والجهادية ” المقاومة ”  من أجل تحرير فلسطين ..

فإن فاعلية أي حزب سياسي محدودة طالما ظل يفكر بفئوية عليا أو بتقديمه طلاءً عطرياً لمجموعة التحريضات الفكرية والسياسية والدينية   الذي تأسست عليه الأيدلوجية التفريقية ” فرق تسد ” ..

ولو قمنا بإطلاع سريع على تكوين المجتمع الصهيوني سنجد أنه ضم أكثر من 100 مجموعة عرقية وأنه استقبل جموع المهاجرين الجدد من مختلف الدول ورغم وجود سلسلة طويلة جدا ولا محدودة من الإنقسامات المعقدة والتكتلات والتحالفات إلا أنها كمجتمع أثبتت جرأتها في أخفاء كل تلك العيوب  فحريٌ بأمةِ الإسلامْ الأعظم والقضية الواحدة والأصل الواحد والجنس الواحد والشعب الواحد والتاريخ الواحد أن يتحدوا ..

وأن يعملوا بشكل تعاوني وفق انسجام وتناغم لخدمة هذا الوطن الطيب الذي أنجبنا كلنا بألواننا السياسية والفكرية .. وضمنا إليه وشرفنا بهِ..

ولعل أبرز الخطوات التي يجب أن نتخذها من وجهة نظري هي أن نشن حملة توعية وتعبئة مجتمعية واسعة تحتوي واقع الفجوة الانقسامية والسخط العارم “سياسيا ، اجتماعيا، اقتصاديا” وتوجيهه كمخزون لاينفذ باتجاه العدو الصهيوني الذي جاء أصلا إلينا بهذا الإنقسام ..  والثبات على الثوابت الفلسطينية وعدم التفريط بأدنى حق من حقوق اللاجئ الفلسطيني  في الداخلِ والخارجْ ..

ولتبقى فلسطين موشحة بعلمٍ واحد ولونها ورائحتها بنكهة رتقال يافا وحيفا ..